شمس الدين الشهرزوري
126
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
وأجاب بعضهم بأنّ الشدة والضعف في الشيء غير اشتداد ذلك الشيء ؛ فإنّ مقولة أن يفعل وأن ينفعل فيهما شدة وضعف « 1 » . وهذا الجواب ضعيف ؛ فإنّ الابيضاض يمكن أن يزيد شدة وسرعة على « 2 » التدريج ؛ فيكون ذلك سلوكا من الحركة الضعيفة إلى الحركة الشديدة على التدريج « 3 » . ويعنون بقولهم : « إنّ مقولة كذا تشتد وتضعف » ، أنّ منها ما هو شديد ومنها ما هو ضعيف ؛ فيكون « 4 » أحدهما حاصلا بعد زوال الآخر « 5 » . ويعنون بقولهم : « إنّ العرض لا يشتد ولا يضعف » ، أنّ الواحد من الأعراض بعينه لا يمكن أن يكون ضعيفا ثم يشتد « 6 » وذلك العرض الواحد باق بعينه كما كان ، بل يبطل الضعيف عند حصول الاشتداد ويحصل عرض آخر « 7 » . فهذا حاصل ما ذكره جماعة المشائين في المقولات العشر وأنواعها وأحوالها . [ كلام صاحب البصائر والسهروردي في حصر المقولات ] وليس لهم برهان على الحصر في العشر . وأمّا صاحب البصائر « 8 » فقد حصرها في أربعة فقال : الموجود إمّا أن لا يكون
--> ( 1 ) . همان . ( 2 ) . د : مع . ( 3 ) . همان . ( 4 ) . ن : ويكون . ( 5 ) . المشارع ، ص 278 . ( 6 ) . ب : شدّ . ( 7 ) . همان . ( 8 ) . چنين مطلبي با اين صراحت در آثار در دسترس ابن سهلان مثل تبصره ودو رساله در منطق به اهتمام مرحوم أستاذ دانش پژوه چاپ دانشگاه تهران 1337 ش والبصائر النصريه ديده نمىشود . مثلا در البصائر ، ص 96 گفته است : « الموجود إمّا أن يكون جوهرا أو عرضا والجوهر هو الموجود لا في موضوع والعرض هو الموجود في موضوع » وبقيه تقسيم را ادامه نداده است ، البتة أو با صراحت مىگويد انحصار مقولات وهمچنين جنس حقيقي بودن هر كدام ونيز اينكه يكى جوهر است وبقيه اعراض هيچ كدام برهاني نيست وبايد از باب تقليد وحسن ظن پذيرفت ( البصائر ، ص 88 ) به هر حال مستند سهروردى در انتساب اين موضوع به ابن سهلان در المقاومات ، ص 146 والمشارع ، ص 278 وبه تبع أو شهرزورى روشن نيست .